أبي بكر بن بدر الدين البيطار
253
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الباب الحادي والأربعون في مداواة الاستسقاء الطبلي وأما الاستسقاء الطبلي ، فقد ذكرنا فيما تقدم أنه من الرياح المنخفية في الأمعاء ، فتنفخ بطن الحيوان وتجعله مثل الطبل . ومداواته تكون بالحقن والأشياء التي تمنع الرياح وتطردها . وهذه صفة حقنة نافعة للاستسقاء الطبلي وتذهب بالريح : يؤخذ حلبة ، وكرسنة ، وبزر الفجل ، وبزر الهليون ، وكمون بالسوية . يغلى الجميع في غمره ماء ، ثم يلقى عليه دهن ورد ، ويحقن به الحيوان وهو فاتر . وله أيضا حقنة أخرى : يؤخذ شمر أخضر ، ونعنع الماء ، وبابونج ، وإكليل الملك ، ومردقوش 47 بالسوية . يغلى الجميع في الماء ، ويصفى ، ويلقى عليه شيرج ، ودهن البطن ، ويحقن به وهو فاتر . ويكون أعلاف الفرس الحلبة ، والكرسنة ، والقت اليابس . ثم يسقى من هذا الدواء وصفته : فوتنج جبلى ، وكرسنة ، وبزر الجزر البري ، وزنجبيل بالسوية . يغلى الجميع ويصفى على فانيد خزايني ، ويسقى للحيوان منه في كل يوم مقدار رطل واحد بعد الحقنة ، فإنه نافع إن شاء الله تعالى .